Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
Aid Chabab

المستشار البرلماني خلهينا الكرش يوضح حقيقة “المصاحفة الثانيةبمطار العيون ”

خرج المستشار البرلماني خلهينا الكرش، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتوضيح للرأي العام  عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ما يتم ترويجه عبر بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، بشأن ما أُطلق عليه “موقعة مطار العيون الثانية”، وذلك على خلفية تداول معطيات اعتبرها مغلوطة وتمس بانتمائه ومواقفه النقابية والسياسية.

وأوضح الكرش أن الأمر يأتي في سياق استمرار محاولات التشويش التي بدأت بما سُمّي سابقا “موقعة التحية والسلام”مع مناضلي حزب الاستقلال بمطار العيون، حيث تم حينها الترويج لادعاءات غير صحيحة تفيد بالتحاقه بالحزب، قبل أن تتجدد نفس الأساليب اليوم، وهذه المرة عبر ربط اسمه باستقبال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

وأكد المستشار البرلماني أن تواجده بمطار العيون صادف فقط وجوده بقاعة الانتظار، متوجها إلى مدينة الدار البيضاء، من أجل المشاركة في أشغال المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المقرر انعقاده يوم الأحد 14 دجنبر 2025، مشيرا إلى أن الرحلة الجوية نفسها كانت تقل الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من الدار البيضاء إلى العيون.

وأضاف المتحدث أنه جرى تبادل التحية والسلام داخل قاعة الانتظار مع عدد من مناضلي ومناضلات الحزب، في إطار علاقات إنسانية يسودها الود والاحترام وصلات القربى، وهو سلوك نابع من القيم المتعارف عليها لدى ساكنة الأقاليم الجنوبية، حيث يرحب بالضيف ويحترم الجميع، مؤكدا أن الاختلاف السياسي لا يمكن أن يكون سببا لقطع جسور الاحترام.

و يضيف الكرش، ضعاف النفوس ومحترفي التشهير سارعوا إلى تحريف الوقائع، ونسج سيناريوهات وهمية توحي بكونه ضمن مستقبلي الأمين العام، في محاولة متجددة للتشكيك في انتمائه، معتبرا أن نفس المنهجية تتكرر: بالأمس حزب الاستقلال، اليوم حزب العدالة والتنمية، وغدا قد يكون طرفا آخر.

وفي هذا السياق، تساءل المستشار البرلماني عما إذا كانت الأخلاق قد أصبحت عائقاً في الممارسة السياسية والنقابية، وهل بلغ الأمر بالبعض حد الخلط المتعمد بين واجب التحية والآداب العامة وبين الانتماء التنظيمي، أم أن الغاية لا تعدو البحث عن “فزعات” إعلامية فارغة للتشويش والتشكيك.

وشدد خلهينا الكرش على أن الانتماء ليس صورة عابرة ولا سلاما عفويا، بل هو إيمان راسخ بمبادئ وإيديولوجية ومرجعية واضحة، مؤكداً أن مساره لم يكن وليد الصدفة، ولن يكون يوماً بدون موقف. كما أبرز أن لديه الجرأة الكاملة للإعلان عن مواقفه واختياراته، وأن أي تغيير محتمل، إن حصل، سيكون بوضوح ومسؤولية ومن أجل الأفضل.

وأضاف المتحدث أنه لو كان البحث عن المال أو الجاه أو المناصب هو الدافع، لما كان خيارُه هو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وخط اليسار، بل لاختار مسارات أخرى، مؤكدا أن قناعته بما يقوم به هي التي تجعله ثابتاً في مواقفه وغير قابل للتشويش أو الابتزاز.

وختم المستشار البرلماني توضيحه بالتأكيد على أنه سيظل وفياً لقيمه وأخلاقه، ولن يغير ما تربى عليه من احترام للكبير، وبسط السلام، والابتسامة في وجه الجميع، مشدداً على أن مسيرته ستستمر بين مناضلات ومناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من أجل بناء المستقبل، وأن محاولات التشويش لن تثنيه عن مواصلة النضال.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.