دينامية متواصلة بأسا الزاك تزامنًا مع الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء: مشاريع تنموية تعزز المسار التنموي بالاقليم
في أجواء من الفخر والاعتزاز بالمسيرة الخضراء المظفرة، يستعد إقليم أسا الزاك لإطلاق برنامج احتفالي وتنموي متميز يمتد لعشرة أيام، من 5 إلى 14 نونبر 2025، تخليدًا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة. هذه المناسبة الوطنية الغالية تشكل فرصة لتجديد التعبير عن الوفاء لقيم الوطنية والوحدة الترابية، وكذا لتتويجها بحزمة من المشاريع التنموية المهيكلة التي تعزز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
البرنامج الاحتفالي، الذي تشرف عليه عمالة الإقليم بتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين ،سيتضمن تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع في قطاعات متعددة، تشمل البنيات التحتية، التعليم، الصحة، الفلاحة، والاقتصاد الاجتماعي، إلى جانب مشاريع تتعلق بتأهيل المراكز الحضرية والقروية وتحسين ظروف عيش الساكنة وبرنامج تقليص الفوارق الاجتماعية.
ومن المنتظر أن تعرف هذه المناسبة إطلاق مشاريع تتعلق بتوسيع وتعبيد شبكات الطرق، وتأهيل مؤسسات تعليمية وصحية، إلى جانب تجهيز عدد من المرافق الرياضية والثقافية، مما يعكس التوجه الاستراتيجي للإقليم نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. كما سيتم توقيع اتفاقيات شراكة جديدة تروم دعم الاستثمار المحلي وتمكين الشباب من فرص الشغل وريادة الأعمال.
وستتخلل هذه الاحتفالات كذلك فقرات فنية وثقافية تعكس غنى الموروث الحساني الأصيل، بمشاركة فرق فنية ، في إطار سهرات ومسابقات تنظم بمختلف جماعات الإقليم، تخليدًا لذكرى ملحمة المسيرة التي وحدت الشعب المغربي حول مشروع وطني مجيد.
بهذه المناسبة، يؤكد متتبعون محليون أن الاحتفاء بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء لا يقتصر على البعد الرمزي، بل يتجسد في إطلاق أوراش تنموية ملموسة تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم، وتعزز اندماجه ضمن الدينامية التنموية الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وبذلك، تتحول احتفالات أسا الزاك إلى محطة تجدد فيها الذاكرة الوطنية وتترسخ فيها قيم المواطنة والعمل التنموي، في انسجام تام مع الرؤية الملكية السامية لجعل الصحراء المغربية قطبًا تنمويًا متكاملًا.
