عبد القادر أبوزيد يسلط الضوء على اختلالات عطلت مشروع تشجير للمدخل الرئيسي لمدينة كليميم
عبر المستشار الجماعي بالمجلس الجماعي بكليميم عبد القادر أبوزيد، من خلال منشور نشره على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، عن دعوته إلى إعادة إحياء مشروع تشجير المدخل الرئيسي للمدينة، في إطار ما وصفه بالحرص الجماعي على تحسين جمالية الفضاء الحضري والارتقاء بظروف عيش الساكنة، وفاء للمسؤولية التمثيلية المنوطة بأعضاء المجلس.
وأوضح المستشار أنه سبق له التقدم بمجموعة من المقترحات العملية داخل المجلس، غير أنها لم تجد طريقها إلى التنفيذ، مشيرا إلى إعادة طرح مشروع ذي بعد بيئي وجمالي مهم، يتمثل في اتفاقية الشراكة السابقة مع وكالة المياه والغابات، والتي كانت تروم إنجاز عملية غرس وتشجير بالطريق المدارية “تيرث العليا”.
وأضاف أن هذا المشروع، الذي كان من شأنه تحسين صورة المدخل وتعزيز دوره البيئي، تعثر بسبب عدم استكمال مسطرة نزع الملكية من طرف المجلس، ما أدى إلى توقيف عملية الغرس، معبراً عن أسفه لهذا التعثر بالنظر إلى أهمية المبادرة وقابليتها للتنفيذ بتكلفة محدودة.
وفي هذا السياق، اقترح المستشار إعادة إحياء المشروع عبر مقاربة عملية ومبسطة، ترتكز على مساهمة الجماعة في استكمال مسطرة نزع الملكية، من خلال تخصيص اعتماد مالي يناهز 35 مليون سنتيم، إلى جانب مراجعة بنود الاتفاقية بما يتلاءم مع الوضع الحالي، والشروع في عملية التشجير على مستوى المدخل الرئيسي في اتجاه أكادير، بالجانب الأيمن بعرض ثلاثة أمتار وطول يقارب 1500 متر.
وأكد أن تنزيل هذا المشروع لا يتطلب موارد كبيرة، مقابل ما يمكن أن يحققه من مكاسب متعددة، من بينها تحسين جمالية مدخل المدينة، وتعزيز صورتها الحضرية، والمساهمة في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، فضلاً عن إحداث حزام أخضر يحد من زحف الغبار ويحسن جودة البيئة الحضرية.

