Sagyanews
جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة
اطلس

المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم يوضح ملابسات اعتصام أسرة مريض وينفي وجود حالة استعجالية

أصدرت إدارة المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم بياناً توضيحياً، على خلفية ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص اعتصام إحدى الأسر داخل إدارة المؤسسة، مؤكدة حرصها على تنوير الرأي العام وتقديم المعطيات الدقيقة بكل شفافية.
وأوضح البيان أن المريض المعني، وهو شخص يعاني من حالة مرضية، توجه إلى مصلحة المستعجلات بالمركز يوم 4 مارس 2025، حيث تم استقباله وإخضاعه للفحوصات الأولية من طرف الطاقم الطبي المداوم، ليتم توجيهه بعد ذلك إلى اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي قصد تعميق التشخيص.
وبحسب التقرير الطبي المتخصص، فقد تبين أن المريض يعاني من نزيف شرجي (Rectorragie) للمرة الأولى دون ظهور أعراض أخرى مقلقة. كما أظهرت الفحوصات أن حالته مستقرة من الناحية الدموية، إذ بلغ مستوى الهيموغلوبين 17، وهو ما ينفي الحاجة إلى نقل الدم أو إعطاء الحديد عبر الوريد.
وفي اليوم الموالي، الخميس 5 مارس، خضع المريض لفحص شرجي متخصص (Proctologique) باستخدام المنظار الشرجي (Anuscopie)، حيث لم يتم تسجيل أي أثر لنزيف جديد أو مؤشرات تستدعي تدخلاً جراحياً أو تنظيرياً مستعجلاً. وعلى ضوء ذلك، وصفت له الطبيبة علاجاً دوائياً اعتبرته كافياً في المرحلة الراهنة، مع إمكانية استكمال الفحوصات لاحقاً عبر تنظير القولون (Coloscopie) أو التصوير المقطعي للقولون (Coloscanner) بعد التحضير اللازم، ووفق البروتوكول الطبي المعتمد.
وأكدت إدارة المركز، استناداً إلى التقرير الطبي، أن حالة المريض كانت مستقرة ولا تستدعي تدخلاً استعجالياً، وأن الفحوصات المقترحة يمكن برمجتها لاحقاً دون أي خطر على صحته.
وفي ما يتعلق بالإشكال المرتبط بتعطل جهاز التصوير المقطعي (TDM Scanner)، أوضح البيان أن الجهاز يعرف أعطاباً تقنية متكررة نتيجة سنوات الاستعمال ووضعه التقني، وهي أعطاب خارجة عن إرادة إدارة المؤسسة، حيث تتطلب في كل مرة تدخل الشركة المختصة بالصيانة، وهو ما يستغرق بعض الوقت لإصلاحه.
وختمت إدارة المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم بيانها بالتأكيد على أن الحالة الصحية للمريض لا تستدعي إجراء هذا الفحص بشكل استعجالي، مشددة في الوقت ذاته على التزامها الدائم بتقديم الخدمات الصحية وفق المعايير الطبية المعمول بها، وضمان التواصل مع المرتفقين بكل مسؤولية وشفافية.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.