مجلس الكويرة يناقش تدبير مرافق الصحة والنقل ويصادق على اختيار ممثليه بمجموعة “الأمل” خلال اشغال الدورة الاستثنائية
علي الكوري رئيس التحرير
صادق المجلس الجماعي للكويرة، خلال أشغال دورته الاستثنائية المنعقدة يوم الاثنين 15 يونيو 2026، بالإجماع على انتخاب مندوبين اثنين لتمثيل الجماعة لدى مجموعة الجماعات الترابية “الأمل”، في خطوة تروم تعزيز آليات التعاون بين الجماعات الترابية والرفع من جودة الخدمات المرتبطة بالوقاية وحفظ الصحة ونقل المرضى والجرحى والأموات، إلى جانب تدبير آليات الأشغال وصيانتها.
وانعقدت الجلسة العلنية بمقر الجماعة برئاسة عبد الفتاح أهل المكي، رئيس المجلس الجماعي للكويرة، وبحضور ناصر أو القاضي، باشا مدينة الكويرة، وذلك بعد اكتمال النصاب القانوني. وقد خصصت الدورة لدراسة نقطة فريدة تتعلق بانتخاب ممثلين عن الجماعة داخل مجموعة الجماعات الترابية “الأمل”، التي تم إحداثها بهدف تدبير عدد من المرافق والخدمات ذات الطابع المشترك بين الجماعات المنخرطة فيها.

وفي معرض تقديمه للنقطة المدرجة بجدول الأعمال، أكد رئيس المجلس الجماعي أن هذه العملية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى الأدوار الحيوية التي ستضطلع بها مجموعة الجماعات الترابية “الأمل”، والتي تشمل إحداث وتدبير مرافق الوقاية وحفظ الصحة، وتدبير خدمات نقل المرضى والجرحى، ونقل الأموات، فضلا عن اقتناء آليات الأشغال وتدبيرها وصيانتها. وأبرز أن هذه الاختصاصات تشكل رافعة أساسية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز النجاعة في تدبير المرافق العمومية ذات الطابع المشترك.
وشدد عبد الفتاح أهل المكي على أن تمثيل الجماعة داخل هذه المجموعة يفرض على المنتخبين التحلي بروح المسؤولية والاستقامة ونكران الذات، معتبرا أن هذه المهمة تمثل تكليفا لخدمة الصالح العام أكثر من كونها تشريفا، بالنظر إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المندوبين في مواكبة تنزيل المشاريع والخدمات التي ستشرف عليها المجموعة.
وأسفرت عملية الانتخاب عن اختيار المستشار الجماعي داودي مفتاح والمستشار الجماعي نور الدين ميهضر مندوبين عن مجلس جماعة الكويرة لدى مجموعة الجماعات الترابية “الأمل”. وجاء انتخابهما في إطار المسطرة القانونية المعتمدة، حيث حظيا بثقة أعضاء المجلس لتمثيل الجماعة داخل هذه الهيئة المشتركة التي يعول عليها في تطوير عدد من الخدمات الأساسية المرتبطة بالصحة والسلامة والتجهيزات التقنية.
وعقب انتهاء عملية التصويت، تقدم رئيس المجلس الجماعي بتهانيه للمندوبين المنتخبين، متمنيا لهما التوفيق والنجاح في أداء مهامهما الجديدة، ومؤكدا على أهمية العمل المشترك والتنسيق المستمر من أجل تحقيق الأهداف التي أحدثت من أجلها مجموعة الجماعات الترابية “الأمل”، بما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات المقدمة للساكنة.
واختتمت أشغال الدورة الاستثنائية بعد استكمال دراسة النقطة الوحيدة المدرجة بجدول الأعمال والمصادقة عليها بالإجماع، قبل أن تتم تلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وذلك في أجواء طبعتها المسؤولية والالتزام بخدمة قضايا التنمية المحلية.

